الشيخ المفيد

17

الأمالي

صاعقة ثمود ( 1 ) ، فقول الله يكذبك في ذلك قال الله عز وجل : " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ( 2 ) فنحن أهل بيته الأدنون [ ورحمة الله خلقه كرحمته بنبيه خلقه ] ( 3 ) ظاهر ، والعذاب بتملكك رقاب المسلمين ظاهر للعيان ، وسيكون من بعدك تملك ولدك وولد أبيك أهلك للخلق من الريح العقيم ، ثم ينتقم الله بأوليائه ويكون العاقبة للمتقين ( 4 ) . 5 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد القرشي إجازة ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا الحسين بن نصر ( 5 ) قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الغفار بن القاسم ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، قال : سمعت أبا القاسم محمد ابن علي ابن الحنفية ( 6 ) رضي الله عنه يقول : ما لك من عيشك إلا لذة تزدلف بك إلى حمامك ، وتقربك إلى نومك ، فأية أكلة ليست معها غصص ؟ أو

--> ( 1 ) في جل النسخ : " إنا لو ملكنا لم يكن ملكنا بأهلك للناس من ريح عاد وصاعقة ثمود فقول الله يكذبك في ذلك الخ " ولكنه تصحيف وهو خلاف السياق ولا يناسبها فصححناه بالنسخة المطبوعة وقابلناه مع ما في البحار . ( 2 ) الأنبياء : 107 . ( 3 ) ما بين المعقوفين موجود في النسخ وساقط في البحار وأظنه من زيادة النساخ زادوه توضيحا ، والمعنى أن ملكنا على الناس رحمة لهم من الله ، لأنا أتباع الرسول وأهل بيته الأدنون والرسول رحمة الله للناس . فكيف يكون ملكنا أهلك لهم من ريح عاد وصاعقة ثمود ؟ . ( 4 ) أورده العلامة المجلسي ( ره ) في البحار الطبعة الحديثة ج 44 ص 117 118 باب أحوال أهل زمانه وعشائره وأصحاب الحسن عليه السلام . ( 5 ) هو الحسين بن نصر بن مزاحم المنقري ، وأبوه يروي عن عبد الغفار بن القاسم في كتابه " الصفين " ، وصحف في النسخ تارة بالحسن بن نصير ومرة بالحسين بن نصير وأخرى بالحسن بن نصر . ( 6 ) هو محمد بن علي بن أبي طالب ( ع ) أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية .